❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
فتحي الذاري
قال الله عزوجل (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَللهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِـمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ)
من سورة فاطر- آية (10)
في خطوة محسوبة، وبتاريخ يكشف مدى عمق التورط والاحتيال، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية رسميًا ولأول مرة عن تورط نظام السعودية، عبر أجهزتها الاستخبارية، في دعم العدوان الأمريكي-الصهيوني الأخير على اليمن ومحاولة وقف إسناد المقاومة الفلسطينية، خاصة جبهة غزة. هذا الإعلان يمثل نقطة تحول نوعية في كشف حقائق الصراع، ويضع النقاط على الحروف فيما يخص المؤامرة الدولية التي تتخذ من اليمن منصة لنقل مخططات العدوان
حيث ان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظة الله ورعاه قدتحدث بشكل موجز عن وجود مخططات سعودية لزيادة تورطها في العدوان، وخصص جانبًا مهمًا من حديثه عن دعمها المخابراتي للعدو الإسرائيلي في تنفيذ عمليات ضد غزة، وجبهات المقاومة، بهدف إفشال مشروع الإسناد العربي والفلسطيني. الآن، ومع إفشال العملية الأمنية الكبرى، تظهر الأدلة والكيمرات والاحداتيات المفخخة التي تثبت أن النظام السعودي لم يكن مجرد متفرج، بل كان يؤدي دورًا أساسيًا في إدارة العمليات، عبر دعم لوجستي ومخابراتي متكامل
عملية الاستخبارات التي نفذتها وزارة الداخلية اليمنية، والتي أطلق عليها اسم بقولةتعالى"ومكر أولئك هو يبور"، جاءت كصفعة قوية لأعداء الأمة، وتأكيدًا على القدرة اليمنية على كشف المخططات الخبيثة. العملية المنسقة، التي أدت إلى إسقاط شبكة تجسسية خطيرة مرتبطة بغرفة العمليات المشتركة في الرياض، أكدت أن العدوان لم يكن إلا واجهة للمؤامرة الكبرى، التي تستهدف زعزعة استقرار الأمة، وإعاقة أي طموح للمقاومة في تحرير فلسطين.الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف عناصر تتبع المخابرات الأمريكية، الموساد الصهيوني، وسعوا إلى تنفيذ عمليات جمع معلومات دقيقة، عبر منظمات تعمل في إطار العمل الإنساني ولكنها كانت غطاءً لعمليات التجسس، بما في ذلك إحداثيات السجون ومرافق العلاج في صعدة، والتي كانت في مرمى الاستهداف والتجسس، بما في ذلك إحداثيات السجن الاحتياطي ومستشفى السرطان، تم تسريبها لغرفة العمليات في السعودية، وكانت سببًا في شن غارات جوية أمريكية قاتلة.
لقد كشفت هذه العملية أن العدوان الأمريكي-الصهيوني-السعـودي هو عملية متكاملة، تم تصميمها باحترافية عالية، بهدف زعزعة استقرار اليمن، وإرباك المقاومة، وتعطيل إسناد غزة، وخلق حالة من الفوضى المدمرة على كل الصعد الميدانية والاستخبارية.
وبوجه قاطع، فإن هذا الإنجاز النوعي يؤكد أن أجهزة أمن اليمن، واستثمارها في العمليات الاستخباراتية، باتت قوة لا يُستهان بها، وأنها قادرة على التصدي لمخططات العدوان، والتي باتت، بحسب تصريحات الوزارة، مكشوفة بالكامل، ومتداخلة مع شبكات تجسس وتخابر دولية.
إن انتصار اليمن هو تأكيدعلى معادلة الثبات والصمود
إن ما شاهدناه من إفشال مخططات استخبارية معقدة وطيّ صفحات خيانات، يبرهن أن اليمن، رغم الحصار والتدخلات الخارجية، قادر على إدارة معركته بحنكة، وفرض معادلة ردع وفضح لكل الأعداء، بوعي ومهنية عالية. ويقف بالمقابل، النظام السعودي، وهو يتلقى الضربات الموجعة، أمام حجم التورط، ومخاطر اللعب بالنار، التي أصبحت مكشوفة أمام الجميع فإن هذه العمليات تؤكد أن اليمن اليوم، وبفضل الله عزوجل والرجال الأوفياء، والأجهزة المخابراتية المحترفة، يمضي بثبات، ويواصل فضح المخططات، ويثبت أن الميدان والأمن، هو سلاح المقاومة الحقيقي، الذي لن يسمح باستمرار العدوان، مهما كانت التحديات، وأن المكر، كما يقول المثل، هو يبورووصمة عار على من خانوا الأمة، ويوم انتصار دائم بإذن الله، وعزيمة الأبرار المجاهدين في اليمن، لن تنكسر، وإرادتهم ستظل شامخة، تواجه جميع المؤامرات والتحديات، حتى نيل الحرية، وإقامة الدولة اليمنيةالموحدة المستقلة،
الله اكبر الموت لامريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للاسلام,